عندما يمر على مسمعك اسم “السعودية” فما سيتبادر الى ذهنك غالبا هو وضعها الاقتصادي و شهرتها بإنتاج النفط و الغاز او ربما موقعها الجغرافي و مناخها الصحراوي.

و لكن ! بالقرب من اكبر حقل نفط في العالم “غوار” تقع واحة الاحساء في المنطقة الشرقية من المملكة ، منذ قديم الزمان و هي تشتهر بزراعتها للنخيل و الأرز ، نعم  الأرز !

يزرع الأرز هناك في مساحات كبيرة و يمتهن زراعته أهل الاحساء أنفسهم و هو مصدر دخلهم مع بعض المحاصيل الاخرى طوال العام. رؤية هؤلاء المزارعين في جو من البساطة يجعلك فعلا تفكر في أولوياتك و فيما يشغل تفكيرك دائماً إن كان فعلا يستحق ! فهم يعيشون يومهم في جو من البساطة و الألفة و خصوصا اذا مر عليهم شهر رمضان ، فنهارهم صيام و ليلهم عمل في حقل الأرز و نهايته جلسة هادئة لشرب الشاي.

يقول ابو عادل بأنه يعمل في هذه الزراعة منذ اكثر من ثلاثين سنة ، هو و أقاربه في مزارع اما يمتلكونها او يستأجرونها لسنوات طويلة . و يضيف على ذلك ابو ايمن بأن الزراعة شيء مبارك ، فهي ستظل موجودة و لن تندثر على عكس مصادر الدخل الاخرى الصناعية كالنفط و غيره الذي لن يبقى طول الدهر على حد قوله . يتفق كل المزارعين على أهمية تعليم هذه الحرف اليدوية للشباب فـ “حرفة في اليد ، أمان من الفقر” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق