“في دمشق يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية، نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا، نحن والأبدية سكان هذا البلد، في دمشق تدور الحوارات بين الكمنجة والعود .. “ ومن أبلغ من محمود درويش ليصف دمشق، ومن غير دمشق تستحق بعراقتها هذا الوصف، ولعل دمشق لم تسكن خوالج محمود درويش وحده حتى أهداها هذه القصيدة، بل كل من عاش في هذه المدينة أو مر بها، سيقول لها ذات الكلام سواء بالشعر أو بالصورة أو بحديث عابر، وسحرها ممتد في أعماق أبنائها وهذا ماجعل الشاب وارف أبو قبع يُبدع في وصفها عن طريق فيلم قصير أسماه “في دمشق” مستوحى من عنوان قصيدة لمحمود درويش، ليعبر به عن تفاصيل روح وعراقة دمشق بكل إبداع وكأنك تراها واقعاً بالفعل.

أخبرنا وارف أبو قبع أن تصوير هذا الفيلم كان ليتناول أحد أقدم المدن المأهولة في العالم بشكل غير متقطع والتي يعود تاريخها إلى قرون تاريخية بعيدة، وتم تصويره في الربع الأول من عام 2011 أي في الشهر الذي بدأت فيه الاحداث الراهنة، ولأسباب تتعلق بالسفر والعمل لم يتم إنجاز الفيلم إلا إلى الآن.

حاز الفيلم على إعجاب شديد من قبل المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي سيزيد الرغبة لدى المخرج ومصمم الجرافيك المتحرك وخريج كلية الفنون الجميلة وارف أبو قبع لتصوير أفلام جديدة تكون دائماً بهذه الجمالية.

لمزيد من المعلومات : صفحة وارف أبو قبع على الفيس بوك      وارف أبو قبع على تويتر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق