عادةً ما نجد بيننا أناس متيقظين لتوثيق التراث الذي يحمل روح وأصالة بلداننا العربية، محاولين بحسب اختصاصاتهم من عمل مشروع تطوعي خاص بهم، وبهؤلاء الأشخاص ورؤيتهم لخلق مساحات فاعلة لهم ولغيرهم في المجتمع، سيظل الشرق الأوسط قائماً بكل ما يحويه من عراقة وتراث وهوية.

والحديث مرتبط بالمشروع الثقافي الفني “وصف اسكندرية” بمصر والذي بدأ كفكرة في عام ال 2012 بإشراف المعماري محمد جوهر، وكانت انطلاقته عفوية من قبل فريق مكون من معماريين وفنانين ومتطوعين شباب لتوثيق المباني القديمة في مدينة الاسكندرية وتسليط الضوء على تراثها المعماري المتميز وإظهار المكونات الحضارية والمعمارية عن طريق الرسم المباشر لها .

يقوم فريق “وصف اسكندرية” كآلية عمل في رسم المعالم التراثية في المدينة ليتم عرض كل مرحلة من مراحل المشروع بعد الانتهاء منها في معارض تفتتح بشكل دوري في المراكز الثقافية المحلية منها والعالمية، لخطوة أولى للتعريف والحفاظ على هذه المعالم بإنتظار أن ينشر العمل ككل في كتاب تحت عنوان “وصف اسكندرية”.

يؤكد القائمون على المشروع بأنه يسعى إلى: “تقديم الصورة الحقيقية والفعلية للإسكندرية في الوقت الحاضر، والتي يمكن أن تساعد  الباحثين في الهندسة المعمارية والحضارية ، فضلا عن محاولة إيجابية لتقديم مادة دسمة لترويج السياحة في الإسكندرية وفتح باب الاستثمار محليا وخارجيا بها ، ورفع الوعي للسكندريين حول القيم الثقافية والتاريخية لمدينتهم”

وعلى حد تعبيرهم فهذه الأماكن تسكنهم كما تسكن كل شخص في الإسكندرية بذكرياته ووجدانه وهويته، ولابد أن يسرد تاريخها أمام الجيل الصاعد.

لمزيد من المعلومات: موقع وصف اسكندرية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق