لبنان, سوريا, عبر-الحدود
أفكار مريحةالفنون @arمسرح ورقصملح الحياة

نساء سوريات في عرض مسرحي بعنوان “انتيغون السورية”

“وحُملنَ على الهرب من ضجيج وعجيج” هذه عبارة مقتبسة من نص مسرحية أنتيغون الإغريقية، والتي صدحت بها على خشبة مسرح المدينة في بيروت حناجر نساء سوريات قمن بتمثيل هذه المسرحية مابين العاشر والثاني عشر من ديسمبر الجاري،والتي أُسقطت أحداثها على الواقع السوري وحملت عنوان “انتيغون السورية”.

هؤلاء النساء اللواتي وصل عددهن حوالي الخمسين والمُقيمات في مخيمات اللجوء في لبنان، لم يعرفن المسرح من قبل ولم تدرس إياهن الفن المسرحي في أي أكاديمية أيضاُ، هن لديهن قصة سوريا في مخيلتهن فقد عاشت كل واحدة منهن تفاصيل الأحداث في سورية، وهنا بدأ التحدي بإثبات قدرتهن على التعبير وإيصال فكرة المعاناة التي تواجههن عن طريق هذا العرض المسرحي، وتدربن ضمن ورشة عمل مسرحية استمرت ل 8 أسابيع على هذا النص المسرحي ليقمن بتأديته أخيرا بإبداع منقطع النظير وبإحساس مُشبع بالتمرد وبترجمة واضحة لرفضهن للأحكام الظالمة بحقهن أيًّ تكن، وفي إشارة لمخرج المسرحية عمر أبو سعدة في حديث له قال : “النساء المشاركات في هذا العرض المسرحي، وجدن إنعكاساً لشخصية أنتيجون المتمردة على السلطة بكافة معانيها”.

يُذكر بأن هذ العرض كان من إنتاج جمعية “آبيرتا” والتي بيّن القائمون عليها بأن الهدف من هذا المشروع هو “تعريف الفن والمسرح للنساء السوريات في المخيمات المحروومة اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، ولكي يصبحن مصدر إلهام لغيرهن من النساء اللواتي يخضعن للشرط نفسه” .

شاركونا آرائكم أعزائي القراء حول فكرة هذا العرض المسرحي ! وكيف ترون هذا التحدي لدى هؤلاء النساء في إيصال الرسالة ؟

لمزيد من المعلومات : موقع جمعية آبيرتا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق