عمان, عبر-الحدود
البركة فيناتراث وحنينلمحة عن ...ملح الحياة

عُمان تبهر .. ولها أسبابها في ذلك

لسلطنة عُمان إبهارها الخاص وجاذبيتها وسحرها المُختلف عن غيرها من البلدان، فموقعها كبوابة بين مشرق العالم ومغربه وتاريخها الطويل بحضاراته القديمة، وهدوئها المشهود له وطابعها الشرقي الغني بعبق التراث المتأصل منذ البعيد سواء في الصناعات والحرف التقليدية أو الفنون، كما لمناخها الملائم في الصيف والشتاء وتنوعها البيئي حيث السهل والبحر والجبل والنجد يجعلانها مكاناً لاحتضان الكثير من النشاطات الرياضية لمحبي المغامرات كرحلات السفاري والغوص والتسلق وركوب الخيل والإبل وغيرها، واحتوائها على عدد كبير من المعالم الأثرية المنتشرة في البلاد، كل ذلك بالإضافة إلى رحابة صدر العمانيين بشكل عام وكرمهم المضياف جعل لسلطنة عُمان مكانتها المتميزة واعتبارها وجهة سياحية بإمتياز.

ولإبراز هذا الغنى الحضاري والمقومات السياحية التي تحويها عمان وتسليط الضوء عليها ووضعها أمام مرأى العالم تُقام مهرجانات سنوية أبرزها مهرجان مسقط الذي تجري فعالياته بشكل سنوي منذ عام 1998 ويعد من أهم المهرجانات التي تتضافر فيها جهود كافة القطاعات الفاعلة في البلاد: الرسمية منها والخاصة، بل والشعبية، لتعكس جمال السلطنة الساحر، وعمق تاريخها وتراثها، وعن التطور والحداثة مع الحفاظ على الإرث الحضاري والتمسك بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة للشعب العماني.

انطلق مهرجان مسقط لهذا العام في الخامس عشر من يناير  تحت شعار “عُمان تبهر” ومن المقرر أن يستمر حتى الرابع عشر من فبراير، ويشهد في هذه الأيام مجموعة من الفعاليات والأنشطة الفنية الثقافية والتراثية للتعريف أكثر بالحياة التقليدية العمانية.

بإمكانكم زيارة موقع المهرجان والتعرف أكثر على تفاصيل الفعاليات، وشاركونا آراءكم وانطباعاتكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق