فلسطين, عبر-الحدود
أفكار مريحةالبركة فيناحول عالمنا @arصحة و عافيةلمحة عن ...ملح الحياة

500 عام ولاتزال تكية خاصكي سلطان بالقدس تُكرم المحتاجين

في ذلك الزمان البعيد بدأت فكرة تكية خاصكي بالقرب من باب الناظر بالبلدة القديمة في القدس، حين زارت زوجة السلطان سليمان القانوني مدينة القدس عام 1551م ووجهت تعليماتها بإنشاء مجمع خيري لتقديم الطعام للفقراء والمحتاجين وعابري السبيل وطلاب العلم، وكان يتوافد إلى هذه التكية حوالي 5000 لـ 10000 شخص بشكل يومي، وبقيت تُحافظ على لقب زوجة السلطان (محبوبة السلطان- خاصكي سلطان) .

تبدّل الزمان وتغيرت الأحوال ولاتزال تكية خاصكي سلطان، بعد أن خضعت لأعمال الترميم، تفتح أبوابها للمحتاجين وتُقدم وجبة الغداء بشكل يومي لمن يطرق بابها، حيث تشرف عليها دائرة الأوقاف الإسلامية، وتتكون من مبنى قديم يحتوي أفران ومطبخ ومتوضأ، ويعمل فيها عدد من الطباخين الذين يُعدون صنوف متعددة من الطعام كوجبة غداء في خمسة أيام من الأسبوع.

تذهب الأرقام لتؤكد أن حوالي 200 إلى 300 وجبة تُحضر وتوزع على الفقراء يومياً، ويزداد عددها بازدياد عدد الوافدين على التكية بشكل ملحوظ في شهر رمضان الكريم.

خمسة قرون مرت على تكية خاصكي سلطان لتكون مثالاً على فتح باب الخير والتكرّم على المحتاجين، فما رأيكم أعزائي القراء بهذا المشروع، وهل لديكم اقتراحات مشابهة لتعميم مثل هذه التجربة في كافة المدن العربية؟ شاركونا ذلك بتعليق.

لمزيد من المعلومات: صفحة تكية خاصكي سلطان على فيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق