الامارات, عبر-الحدود
المرأة والأعمالعالم الأعمال

حيواناتها الأليفة طيور جارحة: أول فتاة تتجه لهذه المهنة في الإمارات

أصبحت المرأة تشارك الرجل أغلب الأعمال والمهن وحتى تلك الصعبة منها كالميكانيك، ولكن هل يخطر بالبال أن تتجه المرأة نحو هواية ومهنة ترويض الطيور الجارحة؟

كلما ورد ذكر ترويض الطيور الجارحة يتبادر الذهن صورة الرجل المغوار المُدرَّب الذي يمسك إحداها بكل ثقة وشموخ، ولكن أن تتولى إمرأة هذه المهمة فهذا من الأمور التي لم نشهدها من قبل، وفي قصة الإماراتية ومدربة ترويض الطيور الجارحة في حديقة العين للحيوانات جواهر الشامسي سابقة فريدة من نوعها، حيث سبقها إلى هذه المهمة حبها للطيور بشكل عام، لتحول هذا الحب إلى مهنة لم تطرقها النساء من قبل.

تدرّبت الشامسي ضمن برامج مكثفة في 3 شهور على كيفية التعامل مع طيور مثل النسور والصقور والعقبان والبوم، وبعدها أصبحت مؤهلة لتقديم استعراضات في حديقة الحيوانات في العين الإماراتية أثبتت فيها مهارتها بترويض هذه الأنواع من الطيور، وتشير الشامسي في حديث لها إلى أنها أول إماراتية تعمل بمسمى مدربة طيور وتعمل في مركز مخصص لتدريب الطيور وتهيئتها لتقديم عروض يومية داخل الحديقة وأحياناً خارجها للمشاركة في الفعاليات.

كما بيينت تفاصيل عملها بقولها : “المهام هي إخراج الطيور من الأقفاص وأخذ وتسجيل أوزانها بشكل يومي، لأنه من الضروري مراقبة وزن الطير حتي يسهل عليه تقديم الاستعراضات والحركات المهارية، ويلعب ذلك دوراً كبيراً في خفته ونشاطه وأدائه بالعرض، بالإضافة إلى عمليات التدريب داخل وخارج المركز، التي تختلف من طائر إلى آخر، وبعد ذلك تتم تهيئة الطيور وقت العرض”.

هل شاهدتم عروضاً في مهارات التعامل مع الطيور الجارحة من قبل ؟ ومارأيكم بدخول الأيدي الناعمة لهذا المضمار ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق