تركيا, عبر-الحدود
البركة فيناتراث وحنينحول عالمنا @arلمحة عن ...ملح الحياة

حمام حرم سلطان من القرن السادس عشر ومتحف في عصرنا الحاضر

على انتشارها واتساع شعبيتها وعدم التخلي عن هذا التقليد الشعبي بتركيا في ارتياد الحمامات القديمة، إلا أنها أصبحت تأخذ صبغة أخرى وتُحسب كأحد مقومات السياحة في تركيا ودلالة حضارية تاريخية، ففي الغالب يكون ضمن برنامج السائح زيارة إحداها والتي تُدهشهم في تصميمها المعماري الرفيع كالقبة التي تعتليها وطريقة حفظ الحرارة داخلها وبركة المياه في المنتصف، ومايجري فيها من أحاديث وسير وحكايات بين زوارها، كما تحولت بعض من هذه الحمامات  إلى متاحف تضم قطعاً ومقتنيات تعود للعصر العثماني .

من بين هذه الحمامات التي تم تحويلها إلى متاحف، حمام حرم سلطان الذي يقع  في ولاية قونيا، والذي بُني بناءً على طلب زوجة السطان العثماني سليمان القانوني قبل حوالي 500 عام، حيث بناه المعمار سنان وبجواره جامع وخان في القرن السادس عشر، وارتاده الناس حتى سبعينيات القرن العشرين بحسب ما أشار إليه رئيس بلدية مدينة قره بيناء في ولاية قونيا محمد ياكا في حديث له مع وكالة الأناضول.

كما بيّن ياكا أنه في عام 2007 قامت المديرية العامة للأوقاف بأعمال ترميم لهذا الحمام، وسلمّت مهمة الإشراف عليه للبلدية هناك التي بدورها حولته إلى متحف للتعريف بتفاصيل وأساليب الحياة في العهد العثماني، ليضم في جنباته ما يزيد عن 500 قطعة من مختلف المجالات كالمعدات الزراعية والأدوات المنزلية القديمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق