العراق, عبر-الحدود
أفكار مريحةملح الحياة

مُغامر في رحلة الـ 300 يوم لقطع 9000 كلم لهدف نبيل

إلى جانب التشويق والمغامرة لديه هدف سامٍ، ورغم كل المصاعب والمتاعب التي مرت وتمر معه في رحلته إلا أن ثائر عبود مُقتنع بالهدف النبيل الذي خرج من أجله في رحلة الـ 9000 كلم سيراً على الأقدام، ويتابع سيره حتى يصل إلى مكة المكرمة.

هي المرة الثانية التي يقوم بها المُغامر ثائر عبود (1965) من أبٍ عراقي وأمٍ ألمانية برحلة طويلة سيراً على الأقدام لمساندة أخته المُصابة بمرض السرطان وتشجيعها في صراعها مع هذا المرض، فبعد الرحلة التي قام بها من النمسا إلى سنتياغو بإسبانيا، هاهو مُستمر في رحلته الثانية التي بدأت في 25 تموز/ يوليو الماضي من مدينة غراتس في النمسا ليسلك طريق الحج القديم، بعد أن مرّ بـ 12 دولة أوروبية وصل إلى مدينة بندر العباس في إيران وتوجه بعدها إلى دبي كاستراحة قصيرة وهو يكمل سيره متجهاً إلى مكة المكرمة في رحلة تبلغ أكثر من 9000 كيلو متر.

ومن المقرر أن تنتهي هذه الرحلة التي توقّع لها عبود أن تستمر لمدة 300 يوم في نيسان/ إبريل القادم، وقد وثّق فيها كل لحظات رحلته أولاً بأول ونشرها على مدونته الخاصة “على الطريق اليوم”.

للتعرُّف أكثر على اللحظات التي عاشها ثائر عبود في رحلتها وأبرز تفاصيلها، بإمكانكم زيارة مدونته الشخصية من هنا، وإخبارنا عن رأيكم بها؟ وهل لديكم الرغبة يوماً بالقيام بواحد مثلها لأهداف خاصة بكم ؟ شاركونا رأيكم في تعليق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق