البركة فينا

جمهرة.. منصة تشارك المعرفة بأسلوب الشبكات الاجتماعية

أعلن القائمون على موسوعة جمهرة مؤخراً عن إطلاق الموقع رسميًا، وذلك بعد عامين من البداية التجريبية للموقع التي شهدت تسجيل 9 آلاف عضو قدموا عددًا كبيرًا من الموضوعات الملفتة.

 

ويأتي الإطلاق الرسمي لموقع جمهرة في خطوة طموحة لتجسيد موسوعة معرفية يصنعها الجمهور، يثريها بمعلومات وحقائق مركزة في كل صنوف المعرفة، يوثقها ويستفيد منها ويشاركه مع العالم.

 

وتعتمد جمهرة على مبدأ الإيجاز والاختصار مع تكثيف الفائدة، لذا فمحتواها عبارة عن منشورات لا يزيد عدد أحرف كل واحد منها عن 600 حرف، أي بحدود 100 كلمة، ولا يقل عن 130 حرفاً، تصنف تلك المنشورات ضمن “تصنيف رئيسي” واحد و”مواضيع”، إذ يتسع كل موضوع لعدد غير محدد من المنشورات، ليكون ممكناً للقراء متابعة ما يهتمون به فقط، والحصول على جرعة يومية من المعرفة الخاصة بهم وباهتماماتهم.

 

وقال أحمد حذيفة، المدير التنفيذي لموسوعة جمهرة:“نهدف للمساهمة في نشر المعرفة بالوطن العربي، وجعل اكتساب المعرفة جزءا من الحياة اليومية لمستخدمي الإنترنت العرب عن طريق نشر المعلومات بشكل مبسط لجعلها أسهل في القراءة والنقاش والمشاركة”. وأضاف:“ونسعى أيضًا لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت الذي لا تتجاوز نسبته 3% وفقًا لأكثر التقارير الرسمية تفاؤلا”.

 

كما قال حذيفة أيضا: “نؤمن في جمهرة بأن المعرفة هي القوة، ونريد أن نساهم في الجهود العالمية الساعية إلى تنظيم المعلومات على شبكة الإنترنت وضخ المعلومات الصحيحة الموثوقة للتقليل من نسبة “الهراء” والسخام والمعلومات المغلوطة”.

 

يشار إلى أن إطلاق الموسوعة الجديد يأتي في ظل الأرقام المتدنية التي أحرزها المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، فبحسب آخر دراسة عرضت نتائجها في ندوة للغة العربية نظمها المركز العربي للأبحاث والنشر في ديسمبر/ كانون الأول 2015، لم تتعد نسبة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت الـ 3% من مجمل المحتوى العالمي باللغات الأخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق