مَنِح الأطفال الفلسطينيين حقهم في اللعب

بعد أن أصطحبت “لينا خوري” قبل عامين الشباب الفلسطيني في رحلات خارجية  نموذجية – مسابح، ومعارض، وملاعب-، لمعت للينا خوري فكرة رائعة: “لماذا يتوجب على هؤلاء الاطفال مغادرة المخيم لعيش طفولتهم”؟ لماذا لا نقوم بإنشاء مساحة جميلة داخل المخيم يمكن للاطفال اللعب فيها كل يوم، دون انتظار شهرا كاملا للذهاب في رحلة؟ بهذا الإلهام، ولدت فكرة كهكها

وبالرغم من مواجهتها صعوبة شديدة لإقناع المُمَوّلين بأولوية الملاعب داخل المخيم، تقول “لينا خوري” أن التحدي الأكبر كان في عدم وجود مساحة. فعلى سبيل المثال، يسكن في كل كيلو متر واحد من مخيم برج البراجنه 28000 شخص. كان الحل الجذري هو اللعب على الأسطح. وتم لغاية الآن بناء ملعباً في صبرا و شاتيلا، واثنان في برج البراجنة لخدمة أكثر من 1000 طفل. وتم الانتهاء من الملعب الثالث وهو عبارة عن حديقة أرضية، وجاري إجراءات الحصول على التمويل لملعب رابع في نهر البارد.

كهكها تعني الضحك، ونتائجها ترقى إلى اسمها. تقول “لينا خوري” بابتسامة مبهجة: “في كل مرة ننتهي فيها من بناء ملعب، يغمرنا شعوراً كبيراً من الرضا لا يمكن تفسيره. إننا نمنح الأطفال الفلسطينيين الفرصة للعب في بيئة آمنة مثل أي أطفال آخرين. نحن نعيد للأطفال حقهم في اللعب بأمان“.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع كهكها

Poet, writer and teacher Jennifer MacKenzie grew up on Bloomcrest Dr. in Bloomfield Hills, MI, which inspired her to wonder about places with patterns other than floral. Following her education at Wesleyan University’s College of Letters and the University of Iowa’s Writers Workshop, she followed a zig-zag course that included a pilgrimage across the top of Spain and a long sojourn in Syria in pursuit of the language of Muhammad al-Maghout and Moudthaffar al-Nawwab. While in Damascus she completed the books of poems “Distant City” and “My Not-My Soldier” (forthcoming from Fence Books) and edited the magazine Syria Today. Her poems and essays can be found in numerous journals including the Kenyon Review online, Guernica, Quarterly West, and Lungfull. She currently lives in New York.

Previous Post

حان الوقت لنجاح المرأة

Next Post

بقعة ضوء على عمّال مهمّشين

Add a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *