الامارات
إعادة تصنيع و تطويرالفنون @arبيئةتصميم مستدامسياسة بيئيةفنون التصميم

هل صليت التراويح في أول مسجد صديق للبيئة في العالم الإسلامي؟!!

مسجد “خليفة التاجر” في دبي أو “المسجد الأخضر”، هو أول مسجد صديق للبيئة في العالم الإسلامي، استخدمت فيه كل الحلول للحصول على طاقة مستدامة من موارد طبيعية، تم تصميمه بمواصفات عالمية وفق لمعايير الأبنية الخضراء التي تقرها المنظمة الأميركية،  ومن أهم مواصفاته:

1- يعتمد على الطاقة الشمسية في الإنارة والتكييف وتسخين المياه، بالإضافة إلى اعتماده على أنظمة إنارة موفرة للطاقة تعمل بشكل أوتوماتيكي وفقاً لأوقات الصلاة مع أجهزة استشعار لضوء النهار لتجنب الاستخدام غير الضروري للأضواء، وأنظمة تحكم ذكية بوحدات التكييف لتشغيلها وإغلاقها وفقًا للحاجة.

2- يرشد استهلاك المياه من خلال خلاطات تخفف من سرعة دفق المياه للصنابير في أماكن الوضوء ودورات المياه، كما أنه يتضمن أنظمة لمعالجة المياه المستعملة في الوضوء وتدويرها وتنقيتها لإعادة استخدامها في دورات المياه وري النباتات.

3- يحد من الانبعاثات الكربونية الصادرة عن أجهزة التكييف عبر أجهزة مبرمجة أوتوماتيكياً تتحكم في التكييف والإضاءة والماء، إضافة إلى الحد من استخدام الغاز المستنفذ لطبقة الأوزون في أجهزة التكييف.

4- يعتمد تقنية العزل الحراري عبر مواد بناء عازلة للأسقف والجدران واستخدام الزجاج المزدوج للنوافذ والمزوّد بطبقة طلاء معدني تقلل من حجم أشعة الشمس الداخلة للمسجد.

5- المواد المستخدمة لبناء المسجد هي مواد صديقة للبيئة ممكن إعادة تدويرها، وكذلك المواد المستخدمة داخل المسجد من سجاد وأصباغ للجدران “والتي هي عبارة عن أصباغ مائية” كلها مواد صديقة للبيئة ممكن إعادة استخدامها.

ولابد من الإشارة إلى أن المسجد مبني على 105 آلاف قدم مربعة، ومساحة البناء فيه 45 ألف قدم مربعة، ويتسع لنحو 3500 مصلٍ.

والآن هل صليت في هذا المسجد في رمضان؟!!.. شاركنا تجربتك فيه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق