رحّالة ومصورة فوتوغرافية، وصحفية ومخرجة تلفزيونية بالإضافة إلى عضويتها في كثير من الجمعيات المغربية ودورها البارز والفعال في عملها والتزامها به ككل، ماجعل المغربية ليلى غاندي والملقبة ببنت بطوطة العصر الحديث تحصل على وسام من درجة فارس في الفنون والأداب من قبل وزارة الثقافة الفرنسية هذا العام .

قامت ليلى بالعديد العديد من الرحلات موثقة إياها بصور فوتوغرافية، ربما لا يتسع الحديث لذكر هذه الرحلات إلا أن أبرزها كان رحلة في غابات الأمازون برفقة طفل، ورحلتها إلى الصين عام 2004 التي قامت بعدها بتأليف كتاب “يوميات من الصين” حولها، وعملت ليلى في عدة مجلات وإذاعات عربية وفرنسية، كما كان لها بالغ الأثر وجهود فعالة في جمعيات مغربية إنسانية منها جمعية معنية بالأطفال ” بيتي” .

تقول ليلى بخصوص لقب ” بنت بطوطة” وبحسب لقاء لها مع مجلة أوراق الحوار : ” إن هذا اللقب هو أمر يبعث على الفخر بالتأكيد، وإنها طريقة جميلة للإعتراف بأهمية عملي ويشجعني على مواصلة رحلاتي وإلتزامي “ وتضيف معبرة عن علاقتها بالمغرب ” بلدي المغرب ألهمني أكثر من غيره، مشيت وما أزال أمشي في دروبه، في مدنه وقراه “.

بإمكانكم مشاهدة السلسلة الوثائقية ” سفر مع ليلى غاندي”، عن طريق يوتيوب من هنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق