البركة فينا

دمية: أن تصنع دمية لهدف سامٍ

وفقاً لتقديرات اليونسيف الرسمية، يوجد أكثر من 132 مليون يتيم حول العالم. بعضهم فقدوا عائلاتهم نتيجة الحرب، العنف، الأوبئة  والفقر. بالإضافة إلى غياب والدين يربيان هؤلاء الأطفال، لا يحظى هؤلاء الأيتام بالتعليم أو نظام الرعاية الضروريين، أو حتى الألعاب.

مبادرة اجتماعية سميت دمية،حملت على عاتقها إنتاج ألعاب يدوية الصنع تشجع روح النمو والرعاية. تقبع الفكرة وراء هذه المبادرة أن كل لعبة يتم شراؤها، تتبرع مؤسسة دمية بلعبة أخرى ليتيم أو طفل معرض للخطر، داعية هؤلاء الأطفال إلى ورشات فنية كي يصمموا ملابس دماهم الخاصة. في هذه العملية دائماً ما يبدع الأطفال شيئاً مستوحى من تجربتهم وأفكارهم، مشاهدة هذه الورشات والإشراف عليها، يعمل كنوع من العلاج النفسي أيضاً. استلهمت المرأة التي أسست مشروع “دمية” لخلق هذه العلامة التجارية من ابنتها التي أرادت أن تهديها دمية تحمل معنى ومغزى.

لكل من هذه الدمى شخصيتها، ملابسها وربما قصتها الخاصة، تلهم كل دمية طفلة صغيرة بأن تقدم المساعدة لطفلة أخرى في مكان حزين في هذا العالم. تحيي أشكالها حنين الطفولة لدينا ككبار أيضاً. رؤية أطفال سوريين لاجئين  يتلقون ألعابهم الأولى هو أمر ملهم حقاً. إن كنت مهتماً بالتطوع في ورشات صناعة الألعاب والدمى يمكنك التسجيل عبر الرابط التالي.

لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة الموقع الرسمي لـ “دمية”، واحصل عل دمية ستساهم في قضية عظيمة.

تريد أن تتعلم كيف تصنع دميتك بنفسك كمشروع مسلٍ مع أطفالك؟ ألق نظرة على هذين الكتابين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق