لبنان, عبر-الحدود
الفنون @arمسرح ورقص

اسطنبولي الذي لايكِّل.. في تظاهرة مسرحية تضع “صور” في المشهد مُجدداً

على أن يكون فاعلاً في الحياة، مؤثراً، نِتاجاً لمتطلبّات الحالة اليومية للناس البُسطاء، وانعكاساً شفافاً لأي مشهد ثقافي واجتماعي. أو هو لا وصف، فأكثر من ذلك بكثير يكون المسرح حين يأخذ على عاتقه هذه المهام، وخاصة إن وقف وراءه مسرحيون جادوُّن ومجتهدون.

بعد أن ردّ قاسم اسطنبولي الروح لمسرح صور –جنوب لبنان- في العام 2014، وجمع من حوله الشباب والفاعلين في هذا المجال، جاعلاً منه –على مساحته الصغيرة- زخماً من النشاطات الثقافية والفعاليات وورشات العمل في كافة أنواع هذا الفن، ومخلّفاً وراءه خلال هذين العامين الكثير منها. يُقدم مسرحه هذه الأيام بالتعاون مع جمعية تيرو للفنون، مهرجان لبنان المسرحي الدولي في الفترة الممتدة من 20 ولغاية 26 أب الحالي بمشاركة فرق مسرحية محلية وأجنبية من الجزائر وتونس وليبيا والعراق وإيران وفلسطين وسوريا والأرجنتين وإسبانيا وسلوفينيا.

مؤسس المهرجان، قاسم اسطنبولي، أوضح أن التظاهرة المسرحية تشمل النبطية وصور وبيروت، والتي جاءت بالتزامن مع افتتاح سينما ستارز يوم الأحد الفائت، وهي آخر صالة سينما في تاريخ النبطية والتي قام طلاب مسرح اسطنبولي بإعادة ترميمها وتأهيلها مع الشباب المتطوعين، كما أوضح أن هدف المهرجان تأسيس حركة مسرحية في الجنوب اللبناني وخلق جو مناسب للتلاقي الثقافي والحضاري بين مختلف الدول، ودعم طلاب الجامعات والشباب.

كما وستعلن لجنة التحكيم عند الساعة الثامنة من يوم الجمعة نتائج المسابقة الرسمية والتي تتنافس فيها العروض على جائزة أفضل ممثل وممثلة وأفضل إخراج و سينوغرافيا ونص مسرحي وأفضل عرض متكامل، كما يقام في المهرجان عدد من الورش التكوينية والندوات ومناقشة للعروض المسرحية وأمسية شعرية للمخرجة الإسبانية أنا سندريرو ألفرس.

 

مسرح اسطنبولي يستحق الاهتمام، ولمتابعته يمكنكم زيارة صفحته الخاصة على فيس بوك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق