سوريا
صحة و عافيةطعام @ar

شاورما الصدّيق: الاسم الأول في عالم الشاورما في الوطن العربي!

أول مطعم للشاورما في سوريا

كلمة “شاورما” هي كرة الثلج التي شكلها الزمن بعد تطور مصطلح “شاه اروما” وهو عبارة عن لحم مشوي بطريقة خاصة، حيث يشوى اللحم بواسطة مصدر من مصادر الحرارة التي قد تكون كهربائية أو غازية أو على الفحم، إضافة إلى الإشعاع الناجم عن ذلك المصدر.

صورة للصدّيق الجد، مؤسس شاورما الصدّيق

ما عن أشهر الدول التي ساهمت في خلق اسم الشاورما العظيم فهي سوريا التي اشتهرت على مستوى العالم بتحضريها للشاورما بمذاقها المميز والفريد. فبعد أن كانت الشاورما تحمل اسم “اللحم المشوي على الفحم” كأكلة تختلف عن المشاوي، صار لها اسمها الخاص الذي يصعب على الناس مقاومته.

وقد كان لمطعم ” الصديق ” الاسم الأول في عالم الشاورما، حيث أُسّس المطعم على يد الطاهي الدمشقي “صدّيق الخباز” في ساحة المرجة عام 1906، ونال مطعمه ما يستحق من شعبية عالية، إذ شهد إقبالا كثيفا من كافة أنحاء البلاد وحتى من خارجها، بعد انتشار سمعته العطرة بحسن تقديمه لوجبة الشاورما، فكان “الصديق” وجهتهم لتذوق مذاقها المميز وسرعان ما أصبح الناس من رواد هذا المطعم العريق.

أحد شهادات التقدير التي حصل عليها مطعم شاورما الصدّيق

 

وقد كان سرّ تعلم صدّيث الخبّاز لهذه المهنة هو سفره إلى  مدينة اسطنبول التركية بهدف العمل فيها، لكن النتائج تجاوزت مجرد العمل فحسب، فقد تعلم أسرار الشاورما على أيدي أشهر من أتقنها وعمل بها في تلك البلاد، حتى عاد إلى دمشق عام 1906، وافتتح فيها مطعماً في ساحة المرجة؛ ليكون بذلك أول من قدم وجبة اللحم المشوي على الفحم “الشاورما” في سوريا.

وقد كان افتتاح الفرع الثاني لمطعم الصدّيق في حي القنوات امتدادا لإرث الآباء والأجداد وحفاظا على كل ما تميّز به مطعم الصدّيق الأول من أصالة وتاريخ ومذاق فريد، حيث يقدم فرع القنوات وجبة الشاورما بدون أي تغيير يذكر على مكوناتها وتوابلها والمقبلات المرافقة لها كالكبة المشوية والشوربة . كما يعد هذا المطعم أول مطعم سوري يقام في بيت عربي أصيل من بيوت سوريا، وهو بيت الجد الأول لعائلة الصدّيق وصاحب الاسم الأول في عالم الشاورما.

ناهيك عن المذاق المميز الشهيّ الذي اشتهر به مطعم الصدّيق، تميّزت كافة فروع المطعم أيضا بنظافة المكان والعاملين فيه، وبجودة اختار اللحوم المستخدمة في صناعة الشاورما والتي دائما ما تكون من لحم الفخذ، حيث يحرص القائمون على المطعم بإحضار لحم الفخذ يوميا وبالكمية التي تستهلك في ذات اليوم؛ محافظين على جودة ما يقدمونه من الطعم الشعبي المحبب.

وعلى صعيد التقدير الجماهيري للقائمين على هذه المطاعم؛ فقد تسلّم السيد “محمد الخبّاز” عددا من شهادات التقدير من جهات سياحية ومن المحافظين و”الجمعية الحرفية” للمطاعم والفنادق، كما شارك المطعم في “مهرجان دمشق الثامن للثقافة والتراث والسياحة” عام 2009.

هل تحبّون الشاورما؟ ومن أي مطعم تحبون شرائها؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق