تونس
أفكار مريحةملح الحياة

هذه هي القصيدة التي جعلت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ينشدون السلام

نقرأ عن السلام شعراً دون أن يلمسنا، وإن استطاع أن يحكينا، أن يخاطبنا عيناً لعين، نرد السلام خجلاً. في قصيدة لشاعر تونسي، يحكينا، يخاطب الجميع أن أنشدوا السلام،، انبذوا العنصرية. في قصيدة كانت بعربية خالصة، لشاعر يتكلم الفرنسية بطلاقة، أو العامية التونسية شعراً شعبياً أيضاً.

أنيس شوشان شاعر تونسي شاب، كان ضيف برنامج “هات نحكيو” على قناة حنعبل التونسية، في حلقة ناقشت العنصرية في تونس، وهل الشعب التونسي عنصري تجاه الغرباء، أو مختلفي اللون أو الهوية؟ القصيدة التي قدمها شوشان، والذي له باع طويل في قصائد النقد سواء بالعربية أو الفرنسية أو التونسية، استطاع أن يلفت انتباه مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين تتداولوا القصيدة المسجلة، منادين بالسلام، بنبذ العنصرية، بتقبل الآخر. في سابقة لم يعهدها مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، بتدوال قصائد شعرية ليست لشعراء عرب مشهورين كنزار قباني ومحمود درويش. استطاع شوشان بكلمات بسيطة، لكن بثقة وفكرة عميقة أن يحكي الجميع، أن يخاطبهم في الوقت ذاته.، لتسجل أكثر من 50 ألف مشاهدة عبر حسابات مختلفة على يوتيوب وفيسبوك.

القصيدة جاء فيها:

سلام ماعدنا نسكن فيه … سلام ماعاد يسكن فينا
سلام نراقبه .. وهو يحزم حقائبه .. ليهجر رويداً رويداً أراضينا
ويحل مكانه تسليم واستسلام لتأسلم لا اسلام فيه
كأن إسلام أجدادنا ماعاد يعنيه
أتدرون لمَ يهاجر منا السلام؟
أتدرون لمَ يعمُّ فينا الظلام؟

هل شاهدت الفيديو؟ ما رأيك بالقصيدة؟ شاركنا في تعليق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق