لبنان, عبر-الحدود
البركة فينابالتعليم أستمر#جائزة بركة

ماذا فعل هذا الطفل لكي يُلقّب بـ “العبقرينو” !

من الطفل المصري محمود وائل الذي حقق نسبة ذكاء 155 درجة في اختبار ستانفورد بينيه منذ أعوام قليلة والمُصنّف ضمن أذكى أطفال العالم، إلى الإماراتي المُلقّب بالمخترع الصغير أديب البلوشي الذي جاء اسمه ضمن 8 نوابغ حول العالم هم الأكثر ابتكاراً، ثم إلى الطفل اللبناني محمد نزيه المير الذي حقق ذهبية بطولة العالم في الذكاء بألمانيا في العام 2014م، وآخرون صغار أثبتوا تفوّقهم في المجال الذهني وبروزهم على مستوى العالم، يظهر علينا طفل لبناني أصبح حديث الصحف والمواقع مؤخراً، حيث أثبت ذكائه في مسابقة الحساب الذهني السريع في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل فيها على المركز الأول.

“عبقرينو لبنان” هذا هو لقبه أما اسمه  فهو أحمد حسان فرحات (11عام)، وإنجازه الأخير فكان إحراز المرتبة الأولى في مسابقة الذكاء الذهني السريع في ولاية فرانسيسكو بأميركا هذا العام، على مستوىً شارك فيه أطفال من 26 دولة حول من العالم، وكانت المسابقة تعتمد على قياس مدى قدرة الطفل المُشارك على الحساب الذهني ضمن مقاييس منها التذكر والحفظ والتخيل والتركيز، وتأتي النتيجة بناءً على هذه المقاييس وسرعة المتسابق في تقديم الإجابة الصحيحة للمعادلات الحسابية المطروحة، على أن لا يزيد الوقت على 40 ثانية كحد أقصى.

لم تكن هذه المسابقة الوحيدة التي أثبت فيها أحمد فرحات قدرته الحسابية ومستوى ذكاء خارق تمتع به وهو لم يبلغ الحادية عشر من عمره، بل كانت ثمرة نجاحات متواصلة حققها عبر مسابقات أُقيمت في لبنان وخارجه، كان منها  “wama”تلك التي خاض غمارها في هونج كونج باليابان منذ أشهر قليلة، والتي تعتمد الطريقة اليابانية في الحساب، وأخرى في الصين، متجاوزاً أقرانه ممن هم دون الثانية عشر من عمرهم وحاصلاً على المرتبة الثانية فيها.

على الرغم من أن مدرسيّ الطفل أحمد قد أبدوا الشكوى على تصرفاتٍ لديه في مرحلة الحضانة، كالحركة الزائدة واللعب بشكل ملحوظ، وعلى إثرها تم اخذ أحمد إلى مركز للحساب الذهني السريع، تقول والدته، أثبت أحمد تفوقه وذكائه الحاد.

 

شاركونا الرأي أعزائي القراء .. هل المهارة الذهنية والنبوغ في مجال ما، سببه التدريب أم الموهبة أم كليهما معاً؟ كيف تجدون ذلك لدى جيل الأطفال من حولكم؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق